شكل العملة السورية الجديدة رسميا

العملة الجديدة :
توت القنيطرة 25 ليرة
حمضيات الساحل 50 ليرة
قطن منطقة الجزيرة 100 ليرة
زيتون إدلب 200 ليرة
قمح حوران 500 ليرة
مراحل اعتماد التصميم
مدير فريق تصميم العملة السورية الجديدة وسيم قدورة، أوضح في تصريح لسانا، أن تصميم شكل العملة جرى عبر عدة مراحل:
- دراسة واقع العملات السورية
- إجراء أبحاث حول تجارب الدول الأخرى في هذا المجال.
- تحليل الواقع وتحديد النقاط المشتركة التي توحّد رأي الشارع السوري.
- التواصل مع وزارة الزراعة التي زوّدت الفريق بقائمة من المحاصيل الزراعية التي تشتهر بها سوريا.
بعد ذلك تم اعتماد الرؤية الأولية للعملة الجديدة، ووفق ذلك جاءت التصاميم للفئات الست ” 10 – 25 – 50 – 100 – 200 – 500 ” ليرة.
رموز زراعية مع تباين لوني

تضمنت العملة الجديدة صور أنواع زراعية تشتهر بها سوريا في كافة مناطقها (الزيتون والقمح والحمضيات والقطن والوردة الشامية والتوت الشامي)، مع مراعاة للتباين اللوني المطلوب في تصميم العملات، حيث أوضح قدورة أن الألوان المستخدمة استُخدمت من سياق المنتج الزراعي نفسه، وفي الوقت ذاته حقّقت خاصية التباين اللوني لكل فئة على حدة، بما يسهّل تمييز الفئات النقدية بسهولة، حتى ضمن ظروف الرؤية الصعبة.

لم تكن الألوان المستخدمة في تصميم العملات مجرّد دلالات رمزية فقط، بل حملت دلالات وظيفية وبصرية جسّدت “الأرض والنبات”، حسب قدورة الذي بيّن أن الهدف من التوجّه الرمزي كان الابتعاد عن الشخصنة، وخلق حالة من الوحدة التي تشمل الجغرافيا السورية ولا يختلف عليها أحد.
زخارف هندسية وعناصر دلالي
بيّن قدورة أنه جرى اختيار عناصر مساعدة أخرى من الطبيعة بوصفها عنصراً جمالياً وعلامة فارقة، تمثّلت بكائنات حية من البيئة السورية بمختلف مناطقها، وتعكس العديد من الدلالات مثل الفراشة وغزال الريم والحصان العربي الأصيل وطائر السنونو وعصفور الدوري ما يدل على الحركة والاستمرارية، مع الابتعاد عن أي رموز سياسية أو أيديولوجية.
كما جرى دمج بعض الزخارف الهندسية من البيئة السورية للتأكيد على التاريخ المشرق، وخلق حالة من الارتباط بين الماضي والحاضر والمستقبل بشكل مستدام.
التصاميم العالمية ترتبط بالطبيعة والأرض

عند البحث والاطلاع على أحدث تصاميم العملات الحالية حول العالم، يتبيّن أن معظمها يتّجه نحو الاستدامة، والعودة إلى الارتباط بالطبيعة والأرض، واستخدام الألوان الزاهية، ولا سيما في عصر يكاد فيه الإنسان أن يتجرّد من ارتباطاته بالطبيعة، وهو ما راعاه التصميم الجديد للعملة حسب قدورة.
علامات أمنية ورموز مالية

صُممت العملة السورية الجديدة بعلامات أمنية عالية المستوى، أوضحها مدير فريق التصميم بأنها تبدأ من عجينة الورق المستخدمة، مروراً بشريط الهولوجرام (الشريط الذي يتضمن عدة ألوان) ، وصولاً إلى العديد من الرموز الظاهرة والمخفية، بما يضمن سلامة العملة وحمايتها من التزوير.
أما الوجه الآخر للعملة فيتضمّن رسماً لمصرف سوريا المركزي، إلى جانب رسمٍ لخزنة المال الموجودة في الجامع الأموي بدمشق، وتم اختيارهما – وفق قدورة – لتأكيد السيادة النقدية للدولة الجديدة الممتدة منذ سابق الزمان، ولأن هذين الرمزين من أهم الرموز المالية في الدولة السورية.



